بيان صادر عن هيئة التنسيق للقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية اثر اجتماعها اليوم في مقر حركة الشعب برئاسة النائب
بيان صادر عن هيئة التنسيق للقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية اثر اجتماعها اليوم في مقر حركة الشعب برئاسة النائب السابق نجاح واكيم.
تداولت الهيئة في ٱخر الأحداث والتطورات المحلية والإقليمية، وأكدت في نهاية الإجتماع على الآتي:
أولاً: تؤكد الهيئة على إجراء الإنتخابات النيابية في مواعيدها، وترفض رفضا قاطعا تأجيلها أو البحث في مآلاتها من قبل أي جهة خارجية ، فهذا شأن سيادي لبناني بامتياز، تمليه المصلحة الوطنية العليا والنصوص الدستورية، ولذلك فهي ترفض رفضاً قاطعاً أي شكل من أشكال الإملاءات أو "النصائح" الملغومة التي تأتي من وراء الحدود، فقرار اللبنانيين يجب أن ينبع من إرادتهم الحرة لا من كواليس السفارات.
ثانياً: تحيي الهيئة الموقف الوطني الشجاع والمسؤول الذي عبّر عنه دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، برفضه القاطع لأي تدخل خارجي في توقيت أو طبيعة الإنتخابات. إن هذا الموقف يمثل بوصلة حقيقية لحماية كرامة الدولة ومؤسساتها، ويعيد الإعتبار لمفهوم الإستقلال الناجز في وجه الضغوط التي تحاول العبث بالمواعيد الدستورية لغايات إقليمية أو دولية.
ثالثاً: تدعو الهيئة كافة الكتل النيابية والقوى السياسية على اختلاف توجهاتها إلى الاقتداء بموقف دولة الرئيس بري، فاللحظة الراهنة لا تحتمل التردد أو المراهنة على الخارج، بل تتطلب صوتاً واحداً يؤكد أن الديمقراطية اللبنانية ليست سلعة للتفاوض، وأن صندوق الإقتراع هو ملك للشعب اللبناني.
إن لبنان، الذي دفع أثماناً باهظة لحماية سيادته، يحتم على المسؤولين فيه عدم السماح اليوم بتحويل استحقاقاته الدستورية إلى أوراق ضغط في يد أي قوة خارجية. فالإنتخابات شأن لبناني، وقرارنا نصنعه نحن بإرادتنا الوطنية.
رابعا: تحذر هيئة التنسيق من محاولات إصدار مراسيم حكومية لتلزيم الصيد البحري لشركات خاصة، وحرمان اللبنانيين من حقهم في الصيد، وتؤكد أن مثل هذه السياسة كانت سببا في إشعال انتفاضة صيدا واغتيال القائد الوطني معروف سعد، عشية اندلاع الحرب الأهلية في لبنان.
خامسا: تدين الهيئة بشدة التهديدات الأميركية بالعدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية،في محاولة يائسة لثني ايران عن التمسك بحقوقها النووية وسيادتها واستقلالها، وتشيد بموقف القيادة الإيرانية في رفض الخضوع للإملاءات والضغوط الأميركية.
بيروت ٢٤ شباط ٢٠٢٦.
أمانة السر
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها